السبت، 2 يوليو، 2011

الاغنام المصريه...








سلالات الأغنام الموجودة في مصر
الرجوع إلى قائمة المقالات

المصدر: موقع أراب فيت

1- أغنام الرحماني:
النشأة:
نشأت بمنطقة الرحمانية بشمال الدلتا بقرية الرحمانية بمحافظة البحيرة حيث اشتقت تسميتها ، وهي منتشرة بمناطق وسط وشمال الدلتا حيث تتراوح درجة الحرارة العظمي ما بين 18-33ْم والصغرى ما بين 6-19ْم ورطوبة مابين 56-75% ، ومتوسط معدل هطول سنوياً 107 ملليمتر .

الصفات الشكلية:
اللون بني قاتم، الرأس كبيرة ذات أنف مقوسة – الأذن بندولية أو قصيرة وتختفي في بعض الأفراد – الذكور لها قرون كبيرة حلزونية وصغيرة تغيب في الإناث _ والرقبة قصيرة والجسم طويل واللية بيضاوية مكتنزة وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية تصل إلي العرقوب والأرجل أسفل الركبة عارية من الصوف . وتتميز منطقة البطن بوجود صوف قصير جداً .
وزن الكبش تام النمو 65-75كجم ووزن النعجة تامة النمو 50-55جم
متوسط عمر البلوغ الجنسي لإناث 270 يوماً عند وزن 21.7كجم
متوسط نسبة الخصوبة 95%
نسبة التوائم فيها تتراوح بين 25-30%
(أي كل 100 نعجة والدة تعطي 125 – 130 مولوداً )
الصوف خشن، وتعطي الرأس في المتوسط 1.50كجم في الجزة الواحدة .
متوسط وزن الميلاد : - للذكور 3.4 – 4.7 كيلو جرام
- للإناث 3-4.2 كيلو جرام
متوسط وزن الفطام 15كيلو جرام عند عمر 3 شهور .
معدل النمو اليومي من الميلاد حتى الفطام : 144-172 جرام بعد الفطام : 89-169 جرام
معدل النفوق: عند الميلاد 7.7% من الميلاد حتى عمر شهر 12.5% من الميلاد حتى الفطام 14.6%

2- أغنام الأوسيمي:
النشأة:
نشأت في منطقة أوسيم شمال الصعيد وتنتشر في مناطق جنوب الدلتا ومصر الوسطي حيث متوسط درجة الحرارة العظمي مابين 19-37ْم والصغري 5-21ْم ورطوبة مابين 48-68% ومعدل هطول الأمطار سنوياً 80 ملليمتر .

الصفات الشكلية:
الجسم لونه أبيض والرأس محدبة بنية أو بنية قاتمة وأحياناً سوداء تمتد بطول الرقبة الأذن شبه بندولية – والرقبة قصيرة والجسم طويل ، الليه بيضاوية أو مستديرة وتزن 2.5 –4% من وزن الحيوان الحي . وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية لاتصل إلي العرقوب . الرقبة والأرجل ومنطقة البطن عارية من الصوف – الذكور لها قرون وتغيب في الإناث .
وزن الكبش تام النمو 60-65كجم ووزن النعجة تامة النمو 45-50كجم
الصوف خشن تعطي الرأس في المتوسط 1.25 كجم في الجزة الواحدة
- متوسط نسبة الخصوبة : 90-95%
نسبة التوائم في الأغنام الأوسيمي 14.3%
متوسط وزن الميلاد : - للذكور 3.64 كيلو جرام - للإناث 3.06 كيلو جرام
متوسط وزن الفطام - كيلو جرام عند عمر 3شهور
معدل النمو اليومي من الميلاد حتى الفطام : 115-137 جرام بعد الفطام : 60-80جرام
- معدل النفوق:
- المتوسط من الميلاد حتى الفطام 11.8%

3- أغنام البرقي:
النشأة:
سميت بهذا الاسم نسبة إلي منطقة برقة بليبيا وكذلك يطلق عليها اسم الدرناوي وهي أغنام الصحراء المتميزة حيث تتحمل ظروفها القاسية ولها قدرة كبيرة علي رعي الحشائش التي تنمو طبيعياً في الصحراء، وتنتشر الأغنام البرقي علي طول الساحل الشمالي الغربي لمصر بمحافظة مطروح وكذلك المناطق الصحراوية غرب النيل . حيث متوسط درجة الحرارة العظمي تتراوح بين 29 درجة مئوية في شهر يولية، 9 درجات في شهر يناير ومعدل هطول الأمطار سنوياً حوالي 300 ملليمتر خلال منتصف أكتوبر إلي منتصف مارس .

الصفات الشكلية:
الأغنام البرقي في متوسطة الحجم بين الأغنام . الرأس صغيرة ذات أنف مستقيم – الأذن شبه بندولية متوسطة – الذكور لها قرون ، والإناث عديمتها – وتمتاز بأرجلها الرفيعة الطويلة لتسمح لها بالسير مسافات طويلة بحثاً عن المرعي والرقبة طويلة والجسم قصير ويغطيه صوف أبيض اللون خشن ولكنه أنعم من صوف الأغنام ألا وسيمي والرحماني . الرأس يغطيها شعر قصير أسود أو بني أو أبيض واللية مثلثة وينتهي.الذيل بعقدة ولا يصل إلي العرقوب
وزن الكبش تام النمو 50-60كجم ووزن النعجة تامة النمو 40-45كجم
متوسط وزن الميلاد 2.3-3.5كجم - متوسط وزن الفطام 12كجم
معدل النمو اليومي :
- من الميلاد حتى الفطام : 120 – 152 جرام متوسط نسبة الخصوبة 88%
- نسبة التوائم 5%
معدل النفوق :
من الميلاد حتى الفطام 6.3-16.6%

4- أغنام الصعيدي:

النشأة: تنتشر في صعيد مصر خاصة في محافظة أسيوط .

الصفات الشكلية: لون الجسم أسود أو بني قاتم أو أسود وفي بعض الأحيان أبيض كريمي وهناك حالات فردية تجمع بين – لونين . والرأس كبيرة مغطاة بالصوف – والأنف مقوسة – الأذن متوسطة – والرقبة طويلة ولها لبب .
وغياب القرون في الإناث والذكور غالباً – ولها ذيل أسطواني طويل يصل إلي العرقوب .
متوسط وزن الكبش التام النمو 50كجم ، ووزن النعجة 35-40كجم .
متوسط نسبة الخصوبة 82-92%
نسبة التوائم 35%
متوسط وزن الفطام 13 كيلو جرام . - متوسط وزن الميلاد 2.5 – 3.1كجم
متوسط وزن الفطام 16كجم
معدل النمو اليومي - من الميلاد حتى الفطام :104جرام - بعد الفطام :88 جرام
- معدل النفوق :
عند الميلاد 4.5—7% من الميلاد حتى الفطام 10-18.2%



5- أغنام واحة الفرافرة:
النشأة:

أطلق عليها الباحثون هذا الاسم لانتشارها في واحة الفرافرة بالواحات البحرية بالصحراء الغربية بمصر حيث متوسط درجة الحرارة العظمي 39.5ْم والصغري 11ْم مع قلة هطول الأمطار ، ويرجع الدارسون لهذه السلالة من الأغنام أنها أغنام ناتجة من تزاوج الأغنام الأوسيمي مع أغنام الصحراء مثل البرقي .

الصفات الشكلية:

وزن الكبش التام النمو 45-50كجم ووزن النعجة 35-40كجم
متوسط وزن الميلاد 2.5كيلو جرام
متوسط وزن الفطام 15كيلو جرام
متوسط نسبة الخصوبة 90%
نسبة التوائم 30-60%


6- أغنام الفلاحي:
هي خليط بين الأغنام الأوسيمي والرحماني وسلالات أخري . ومتوسط الوزن 45كجم الرأس متوسطة الحجم والكباش لها قرون متوسطة وملتوية واللية مثلثة وتنتهي بعقدة وتصل أسفل العرقوب والأذن شبه بندولية متوسطة الحجم – لون الجسم بني وفي بعض الأحيان أسود وبعض الأفراد ذات ألوان متداخلة .

7- أغنام السوهاجي:
توجد في جنوب مصر ومحافظة سوهاج ، متوسط وزن النعجة 40كجم ، ومتوسط وزن الكبش 60كجم – لها رقبة وأرجل طويلة والرأس صغيرة لونها بني غامق وأحيانا كريمي مع وجود حلقات سوداء حول الأعين . الكباش لها قرون أو تغيب في بعض الأحيان الأذن صغيرة – الجسم مغطي بصوف يتراوح بين اللون الكريمي إلي البني الغامق – اللية مثلثة لاتصل إلي مستوي العرقوب .

8- أغنام الكانزي:
تنتشر في مناطق البحر الأحمر وحلايب وشلاتين ويطلق عليها اسم الدر شاوي متوسط الوزن 40كجم لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ، الرأس طويلة ولها لبب والأنف محدبة وخصوصاً في الكباش . اللية أسطوانية وتصل إلي العرقوب – غياب القرون في أغلب الأحيان أو تكون صغيرة ، لون الصوف بني غامق أو أسود .



9- أغنام أبودليك:
هي أكبر الأغنام المنتشرة بمنطقة البحر الأحمر وحلايب وشلا تين، متوسط الوزن 45كجم ، الجسم مغطي بشعر قصير ، الذيل أسطواني يصل أسفل العرقوب .
لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ، الرأس طويلة ولها لبب والأنف محدبة ( أنف رومانية ) وخصوصاً في الكباش . الأذن غائبة أو صغيرة . الذيل أسطواني ويصل إلي العرقوب – غياب القرون في أغلب الأحيان أو تكون صغيرة ، لون الصوف كريمي غامق أو بني غامق.

النباتات الطبيه للارانب،النباتات المفيده للارانب




النباتات الطبيه للارانب،النباتات المفيده للارانب

- منقوع النعناع مخلوط بالكمون واللبن البقرى بنسبة 1:1 لارضاع الخلف اليتيمة بدون امهات
2- البقدونس والجرجير لتحفيز الجهارالتناسلى وفاتح شهية قوى
3- الحلبة لزيادة ادرار اللبن ومنشط طبيعى للكبد والبنكرياس والكلى
4- النعناع مع زيت النعناع او زيت البرفين لعلاج الانتفاخ التخمرى والميكروبى
5- العسل الاسود صاحب الخمس فوائد ( لا يخلو من اى مزرعة)
علاج تسمم الحمل
زيادة ادرار اللبن
رفع حيوية الارنب
مقوى للجهاز المناعى لوجود فيتامين ج بنسبة اكثر من الليمون
مدر للبول واجراء الغسيل الكلوى الطبيعى
6-قطع الثوم الصغيرة مخلوطة بالعلف مطهر معوى قوى وخاصة عند صدمة الفطام - فاتح شهية - مقوى للجهاز المناعى - علاج الديدان
7-البصل للاتقان عملية التبنى من خلال رائحة البصل القوية التى تعطل حاسة الشم عند الام( تدليك الانف )
كما انة مفيد فى حالات السموم الفطرية
8 - البلح الجاف لزيادة اللبن ورفع الحيوية والمناعة وزيادة الكفاءة التناسلية
9- الردة الخشنة وحبوب الشعير لعلاج الاسهال المائى وزيادة كفاءة الجهاز الهضمى
10- الليمون لعلاج الاجهاد الحرارى صيفا ورفع كفاءة اداء الجهاز المناعى
11 - الزنجبيل لعلاج نزلات البرد واحتقان والتهابات القصبة الهوائية وتوصف بخلطها بالعسل الابيض للحصول على جهاز مناعى قوى بدون تحصينات ( مرتين اسبوعى)
12- لبن الابل محلى بالعسل الابيض للوقاية من كل الامراض

هل نحن في مأمن من انفلونزا الطيور


هل نحن في مأمن من انفلونزا الطيور

- احتمال تفشي الفيروس على نطاق واسع

- بامكانك اكل الدجاج بلا خوف

مع انتشار مرض انفلونزا الطيور تدور في الأذهان أسئلة عديدة هل يصل المرض إلى منطقتنا؟ وهل ينتقل من الطيور إلى الإنسان وهل إذا انتقل إلى الإنسان ينتقل إلى إنسان آخر بالعدوى؟ والسؤال الذي لا يقل أهمية هل هناك خوف من أكل الطيور أم أن المرض لا ينتقل عن طريق أكل الطيور ؟
وسيجيب الموضوع عن كل هذه الأسئلة
يعتقد العلماء ان استئصال فيروس إنفلونزا الطيور المميت سوف يستغرق سنوات عديدة , وان ذلك سيسبب خسارة أكبر في الأرواح عما سببه "سارس" جاء ذلك في تصريح الخبراء في أحد المؤتمرات البارزة.

وقد حذرت منظمتان تابعتان للامم المتحدة من ان انفلوانزا الطيور ستظل تهديدا لحياة الحيوانات والبشر في المستقبل القريب.
وقالت منظمة صحة الحيوان ومنظمة الاغذية والزراعة الفاو في بيان مشترك ان الفيروس المسبب للمرض مستمر في الانتشار في شرق اسيا وحثتا الحكومات على اتخاذ المزيد من الاجراءات.

واكدت المنظمتان ان التخلص من الحيوانات المصابة هو افضل وسيلة لمعالجة المشكلة لكنهما اضافتا ان التحصين ضد انفلوانزا الطيور يمكن ان يكون اجراء تكميليا.

وفي تلك الأثناء أعلن مسؤولو الصحة في تايلاند ما قد يكون أول حالة معروفة لانتقال هذا النوع من الأنفلونزا من إنسان لآخر.

ويقول صمويل جوتزي، مدير الإنتاج الحيواني والصحة في منظمة الغذاء والزراعة، "من مصلحة كلا الدول المتقدمة والنامية أن تستثمر في مجال السيطرة والإحتواء لإنفلونزا الطيور."

"هناك خطر متزايد لإنتشار إنفلونزا الطيور، والذي لا يمكن ان تتجاهله أي دولة لديها طيور."

وقد تم إكتشاف إنفلونزا الطيور في ثمان دول منذ أواخر عام 2003، وهي فيتنام، وكمبوديا، وتايلاند، والصين، وإندونيسيا، واليابان، ولاوس، وكوريا الجنوبية.

وقد توفي 33 شخصاً في فيتنام منذ ذلك الحين بعد الظهور المتكرر للمرض، وتوفي 12 آخرين في تايلاند.

وقد ردد الدكتور تيروهايد فيوجيتا، من المؤسسة العالمية لصحة الحيوان، محذراً من أن "الإستئصال الفوري للمرض في المنطقة لا يمكن تصوره في المدى القصير طبقاً للموقف الحالي."

وذكر فيوجيتا أن "البط يمكن أن يقوم بدور حمل العدوى سواءاً بإظهار أو دون إظهار علامات إكلينيكية، وهي قادرة على بث كميات ضخمة من الفيروسات في البيئة."

ويخشى العلماء من تحول محتمل للفيروس والذي يمكن أن يطلق العنان لوباء عالمي. وسوف تتصدر الوسائل الدائمة لإستئصال الفيروس قائمة الأعمال.

ويقول الدكتور شيجيروا أمي، مدير مكتب غرب المحيط الهادي لمؤسسة الصحة العالمية "نحن في منظمة الصحة العالمية نعتقد أن العالم يواجه أشد الأخطار المحتملة من الوباء."

ويقول مشيراً إلى مرض الإلتهاب الرئوي الحاد (سارس )، والذي تسبب في قتل قرابة 800 شخصاً قبل عامين، "سوف يكون التأثير الصحي، من ناحية الوفاة والمرض، ضخماً وسيكون بالتأكيد أشد من تأثير سارس."

ومع ذلك فقد قال أمي، إن فيروس إنفلونزا الطيور لم يصل إلى "الإحتمال المؤثر للإنتقال من إنسان إلى آخر."

وقال أيضاً أنه كان من الصعب التنبؤ بتوقيت إتاحة مصل ضد المرض للإنسان.

وقال جوزيف دومينتش، مدير الصحة الحيوانية في منظمة الغذاء والزراعة، إن إستئصال الفيروس في الطيور "سوف يتحقق بعد سنوات عديدة." ولكنه أضاف قائلاً "يمكن أن يتحقق التحكم في هذا الأمر في الوقت الحالي. فباستخدام المزيد من الإستثمارات يمكن التحكم في تأثير المرض."

وقد تم إنفاق قرابة 18 مليون دولار من متبرعين متعددين الأطراف على هذه الأزمة منذ أواخر عام 2003 وقد تم إنفاق 8 مليون منها في فيتنام وحدها ولم تكن هناك أرقام متاحة للمساعدات الثنائية.

ويقول دومينتش "بينما يوجد تركيز كبير على صحة الإنسان، فإننا نأمل أن تركز الحكومات على المصدر."

وقد استمر تحدث العلماء عن أن المزيد من حالات ظهور المرض لا يمكن تجنبها في المنطقة طالما يعيش الناس بالقرب من الماشية. ولابد من تغيير ممارسات تربية الحيوانات في المنطقة بكاملها.

ومن المتوقع أن يقوم العلماء بدراسة أسباب تأثر بعض الدول بدرجة أكبر عن غيرها.

وتعد فيتنام والتي عاصرت أكثر حالات وفاة للإنسان من الفيروس ، أحد الخطوط المجابهة للمرض في حين أن الصين، بتعدادها الضخم من البشر والطيور، قد قامت بالكاد بالإبلاغ عن أية حالات .

- إصابة الإنسان بأنفلونزا الطيور وأعراضها
كان يعتقد أن أنفلونزا الطيور تصيب الطيور فقط إلى أن ظهرت أول حالة إصابة بين البشر في هونج كونج في عام 1997.

ويلتقط الإنسان العدوى عن طريق الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة بالمرض. ويخرج الفيروس من جسم الطيور مع فضلاتهم التي تتحول إلى مسحوق ينقله الهواء.

وتتشابه أعراض أنفلونزا الطيور مع العديد من أنواع الأنفلونزا الأخرى حيث يصيب الإنسان بالحمى واحتقان في الحلق والسعال. كما يمكن أن تطور الأعراض لتصل إلى التهابات ورمد في العين.

وكان جميع الذين أصيبوا بالمرض في عام 1997 والبالغ عددهم 18 حالة يحتكون مباشرة بحيوانات حية سواء في المزارع أو في الأسواق.

وهناك العديد من أنواع أنفلونزا الطيور إلا أن النوع المعروف باسم "إتش5 إن1" هو الأكثر خطورة حيث تزيد احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بهذا النوع من الفيروس.

ويمكن أن يعيش الفيروس لفترات طويلة في أنسجة وفضلات الطيور خاصة في درجات الحرارة المنخفضة. يمكن أن يبرأ المرضى المصابون بأنفلونزا الطيور من الفيروس إذا تعاطوا المضادات الحيوية. ويعكف الباحثون في الوقت الراهن على تطوير مصل مضاد للمرض.

وترتفع احتمالات الوفاة بين البشر المصابين بأنفلونزا الطيور. فقد توفي ست حالات من 18 مريض أصيبوا بالفيروس في عام 1997. كما أن المرض تسبب في مقتل 10 أشخاص في خلال الشهور الماضية.

ولا يضاهي فيروس أنفلونزا الطيور في عدد الوفيات فيروس الالتهاب الرئوي الحاد المعروف باسم "سارس"
والذي أسفر عن سقوط 800 قتيل وإصابة 8400 شخص في جميع أنحاء العالم منذ انتشاره لأول مرة في نوفمبرالثاني عام 2002.


. ولتجنب الإصابة بالمرض يجب الابتعاد عن الأماكن التي توجد بها الدواجن الحية حيث يمكن أن يتفشى الفيروس بشدة.

ما سبب قلق الخبراء؟
هناك مخاوف من أن الفيروس قد يندمج مع نوع آخر من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان ليشكلا معا نوعا جديدا من الفيروسات يمكن أن ينتقل من شخص لآخر.

ويمكن أن يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا بنوع من أنواع الأنفلونزا بفيروس أنفلونزا الطيور. وكلما زادت حالات الإصابة المزدوجة هذه كلما زادت احتمالات تطور صورة الفيروس.

الاستمرار في أكل الدجاج !
يمكن أن تستمر في أكل الدجاج دون قلق لأن الخبراء يأكدون أن فيروس أنفلونزا الطيور لا ينتقل عبر الأكل، لذا فإن تناول الدجاج لا يمثل أي خطورة.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه ينظر في إمكانية إتخاذ إجراء وقائي لحظر استيراد منتجات ولحوم الدواجن من تايلاند لمنع وصول أي طيور مصابة إلى أراضيها.

وقد أعدمت الملايين من الطيور في محاولة للتصدي لانتشار المرض بين الطيور الأمر الذي يمنع بدوره انتقاله إلى البشر.

يذكر أن القرن الماضي شهد تفشيا لثلاث موجات انفلوانزا أساسية.
تعود الموجة الأولى إلى العام 1918 ، وهي معروفة بإسم "الإنفلوانزا الإسبانية"، وأدت هذه الموجة إلى مقتل حوالي 50 مليون شخص عبر العالم.

في العام 1957، ظهرت الإنفلوانزا الآسيوية، لتلحق بها في العام 1968 إنفلوانزا الهونج كونج، وحصدت كل واحدة منهما حوالي مليون ضحية

الجمعة، 1 يوليو، 2011

كوليرا الدواجن

مقدمة
الكوليرا، والتي تعرف أحيانا باسم الكوليرا الآسيوية أو الكوليرا الوبائية، هي الامراض المعوية المعدية التي تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي. وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا واوية الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين. ولقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي للكوليرا، ولكن تواجدت أدلة كثيرة على أن البيئات المائية يمكن أن تعمل كمستودعات
واوية الكوليرا هو جرثوم سلبي الجرام ينتج ذيفان الكوليرا، وهو ذيفان معوي، يعمل على تبطين الظهارة المخاطية لالمعى الدقيقة، وهذه العملية هي المسؤولة عن هذا السمة الأكثر بروزا للمرض، الاسهال المستنزف. وفي أشكاله الأكثر حدة، الكوليرا هي واحدة من أسرع الأمراض القاتلة المعروفة، وقد ينخفض ضغط الدم في الشخص السليم إلى مستويات انخفاض الضغط في غضون ساعة من بداية ظهور أعراض المرض؛ وقد يموت المرضى المصابين في غضون ثلاث ساعات اذا لم يتم تقديم العلاج الطبي.
الأعراض
وفي السيناريو الشائع، يتطور المرض من البراز السائل أولا إلى صدمة في غضون من 4 إلى 12 ساعة، ملحقا بالوفاة في غضون من 18 ساعة إلى عدة أيام، ما لم يُقدم العلاج الإماهي عن طريق الفم (أو في الوريد، في الحالات الأكثر خطورة).

الإنتشار
معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم تحدث في أفريقيا. فمن المقدر أن معظم حالات الكوليرا المبلغ عنها هي نتيجة لسوء نظم الترصد، وبخاصة في أفريقيا. ويقدر معدل الوفيات ب 5 ٪ من مجموع الحالات في افريقيا، وأقل من 1 ٪ في الأماكن أخرى. لمشاهدة خريطة حديثة لانتشار المرض في العالم

المسبب : بكتيريا ضامة الكوليرا
Vibrio cholerae
هو نوع من البكتيريا سلبية الغرام، متحركة، لديها سوط قطبي، شكلها عصية معقوفة، وتسبب الكوليرا عند البشر. يوجد ذريتان أساسيتان من ضمة الكوليرا، هما الذرية الكلاسيكية وضمة الطور إضافة إلى زمر مصلية عديدة.
العلاج :
يمكن علاج معظم حالات الكوليرا بنجاح بواسطة المُعَالَجَةٌ بالإِمْهَاءِ الفَمَوِيّ. ويعتبر الاستبدال الفوري للمياه والكهارل هو العلاج الرئيسي لمرض الكوليرا، بسبب سرعة حدوث الجفاف ونضوب الكهارل. وتعد المُعَالَجَةٌ بالإِمْهَاءِ الفَمَوِيّ (أو ار تي) فعالة للغاية وآمنة وسهلة التطبيق.

العلاج :
أما في الحالات التي يكون بها كيس الطبيب (أو ار تي) المنتج تجاريا باهظ الثمن أو صعب الحصول عليه، فهناك حلول بديلة منزلية الصنع باستخدام الصيغ المختلفة للمياه والسكر وملح الطعام، وصودا الخبيز، والفاكهة والتي تعتبر وسائل ذات تكلفة أقل لاشباع الكهارل. وفي حالات الكوليرا الشديدة مع حدوث جفاف خطير، قد يكون تطبيق حلول الإماهة عن طريق الوريد ضروريا.

الوقاية :
التعقيم: يعد التخلص والمعالجة السليمة لمياه الصرف الناتجة عن ضحايا الكوليرا، وجميع المواد الملوثة (مثل الملابس والشراشف، الخ) أمر ضروري. فجميع المواد التي تلامس مرضى الكوليرا ينبغي أن تعقم عن طريق الغسيل في ماء ساخن باستخدام الكلور المبيض إذا كان ذلك ممكنا. وينبغي تننظيف وتعقيم الأيدي التي تلامس مرضى الكوليرا أو ملابسهم، الشراشف وغيرها، بالمياه المعالجة بالكلور أو غيرها من العوامل الفعالة المضادة للجراثيم.

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008




علاج التصمغ والجرب


التصمغ والجرب فى الارانب من اكبر المشاكل التى لا حل لها الا بالتخلص من القطيع وخاصتا اذا كانت الاصابات شديدة وفى ذالك الحين كان العلاج التقليدى لعلاج تصمغ الاذن بان نضع عدد من نقط الجلسرين الطبى بواسطة قطارة فى كل فتحةاذن ثم يترك الارنب لليوم التالى حتى يتم اذابة المادة الصمغية بالاذن ثم نضع عدد من نقط ماء الاكسجين عليها داخل الاذن فيحدثعملية فوران وتفاعل ويعمل ماء الاكسجين على طرد المادة الصمغية من داخل الاذن ويساعد فى ذالك استخدام جفط به قطن طبىلاذالة ما تبقى من ذالك وتكرر هذه العملية اكثر من مرة حتى تصبح الاذن نظيفة ولا يوجد بها اى اثار للتصمغ.بالرغم من ان هذه الطريقة كانت تعالج تصمغ الاذن فى بعض الحالات انها فد تاخذ وقتا طويلا ومجهودا اكبر وتصبح مؤلمة للارنب فيحدث صراخا له من شدة الالم وخاصتا اذا حدث ثقب لطبلة الاذن وتسرب ماء الاكسجين الى الاذن الداخلية فيظل الارنب فى حالة صراخ وربما ينفق على الفور فى الحال.اما عن العلاج فى السابق لجرب الارجل والجسم فكان باستخدام المراهم التقليدية مثل مرهم الكبريت والبنزانيلوالايراكس وكانت هذة الطرق كلها لاتعطى نتائج مرضية الى ان ظهر عقار الايفوماك باسمائه ومصادره المختلفة واصبح بحق انهالعلاج الحديث الفعال لعلاج التصمغ والجرب ويعطى تحت الجلد بالجرعة المعروفة وان كان هناك بعض المربيين يعطونه بصفة مستمرة شهريا لكل الارانب ولكن انا افضل اعطائه للارانب المصابه فقط وذالك اذا توافرت عملية النظافة والتطهيرباستمرار لكل من الارانب والبطاريات وارضية المزرعة باستخدام اعى من المطهرات او المبيدات الحشرية الموجودة بالسوق وهى كثيرة جداودائما نقول الوقاية خيرا من العلاج وفى هذا توفيرا للجهد وللمال وايضا فى صالح الحالة الصحية والمناعية والانتاجية للارنب وذالك لان الايفوماك اذا استخدم باستمرار فد يكون له تاثيراسلبيا على ادرار اللبن وعلى الاجنة فقد تموت او يحدث اجهاضا مبكرا لها

تشريح دواجن

تشريح دواجن